نظرة عامة توضح حجم الدمار في المناطق السكنية بمنطقة المغرقة بوسط قطاع غزة
نظرة عامة توضح حجم الدمار في المناطق السكنية بمنطقة المغرقة بوسط قطاع غزة
نظرة عامة توضح حجم الدمار في المناطق السكنية بمنطقة المغرقة بوسط قطاع غزة
تبحث المرأة الفلسطينية أم عطا النشاش، 75 عاماً، بين أنقاض منزلها الذي دمر في غارة جوية إسرائيلية خلال الأيام الأولى للحرب، في مخيم البريج للاجئين بوسط قطاع غزة. وتقول النشاش إنها تواصل العودة إلى الموقع في محاولة لاستعادة رفات أبنائها الأربعة، الذين تعتقد أنهم قتلوا تحت الأنقاض، بينما تواصل العائلات الفلسطينية البحث عن أقاربهم الذين ما زالوا مفقودين تحت المباني المدمرة بعد 1000 يوم من اندلاع الحرب.
الفلسطينيون النازحون يعانون من صعوبات وسط الدمار في مدينة غزة
تحاول فرق الدفاع المدني الفلسطينية، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، انتشال عدة جثث لعائلتي عياضة وغنيم من تحت أنقاض منزل تابع لعائلة غبين، تم تهجيرهم إليه. ودمر الجيش الإسرائيلي المنزل بينما كان سكانه بداخله خلال الحرب قبل عام وثلاثة أشهر في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة