يرقد الجريح رائد المريدي على سرير العلاج في مستشفى ناصر في خان يونس، بعد إصابته في هجوم إسرائيلي أدى إلى إصابته بالشلل الرباعي، وترافقه زوجته التي تعتني بأطفالهما بالإضافة إلى رعايته.
يرقد الجريح رائد المريدي على سرير العلاج في مستشفى ناصر في خان يونس، بعد إصابته في هجوم إسرائيلي أدى إلى إصابته بالشلل الرباعي، وترافقه زوجته التي تعتني بأطفالهما بالإضافة إلى رعايته.
يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.
يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.
يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.
يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.
ويكافح الفلسطيني لؤي أسامة صبح، 27 عاماً، الذي أصيب بإعاقات دائمة لمواصلة حياته اليومية داخل خيمته في مدينة غزة. وفقد صبح عينيه وبصره تماما عندما أصيب أثناء محاولته استعادة متعلقاته من منزل عائلته المدمر خلال هجوم. كما أصيب بجروح في صدره وذراعه. ويعيش صبح، الذي يرتدي الآن عدسات صناعية لتغطية الأضرار التي لحقت بعينيه، مع زوجته وأطفاله الأربعة في خيمة مؤقتة، ويتحمل مشقة مستمرة وسط الظروف المدمرة في الجيب المعزول.
وفقد أحمد حرزالا، أحد سكان مخيم الشاطي للاجئين غرب مدينة غزة، بصره وأجزاء من يديه وقدميه، وكذلك ابنه عدي البالغ من العمر 14 عاما، بسبب غارة صاروخية للاحتلال خلال الحرب في غزة.
محمد أبو محسن البالغ من العمر عشر سنوات هو الناجي الوحيد من عائلته بعد هجوم الاحتلال على عائلته في حي الصبرا بمدينة غزة
وفقد أحمد حرزالا، أحد سكان مخيم الشاطي للاجئين غرب مدينة غزة، بصره وأجزاء من يديه وقدميه، وكذلك ابنه عدي البالغ من العمر 14 عاما، بسبب غارة صاروخية للاحتلال خلال الحرب في غزة. يعيش أحمد مع معاناة إصاباته وفقدان بصره وفقدان ابنه، على أمل تلقي العلاج واستعادة بعض بصره على الأقل حتى يتمكن من رؤية أطفاله الآخرين وإعالة أسرته. وبحسب إحصائيات وزارة الصحة، فإن عدد الإصابات التي لحقت خلال الحرب في قطاع غزة تجاوز 171 ألف إصابة، حوالي 11% منها إصابات في العين، أي ما يقرب من 17 ألف حالة. مدينة غزة
وفقد أحمد حرزالا، أحد سكان مخيم الشاطي للاجئين غرب مدينة غزة، بصره وأجزاء من يديه وقدميه، وكذلك ابنه عدي البالغ من العمر 14 عاما، بسبب غارة صاروخية للاحتلال خلال الحرب في غزة. يعيش أحمد مع معاناة إصاباته وفقدان بصره وفقدان ابنه، على أمل تلقي العلاج واستعادة بعض بصره على الأقل حتى يتمكن من رؤية أطفاله الآخرين وإعالة أسرته. وبحسب إحصائيات وزارة الصحة، فإن عدد الإصابات التي لحقت خلال الحرب في قطاع غزة تجاوز 171 ألف إصابة، حوالي 11% منها إصابات في العين، أي ما يقرب من 17 ألف حالة. مدينة غزة