امرأة فلسطينية نازحة تدعى مي حسونة تجلس مع أطفالها داخل خيمة غمرتها مياه الأمطار الناجمة عن العاصفة.
امرأة فلسطينية نازحة تدعى مي حسونة تجلس مع أطفالها داخل خيمة غمرتها مياه الأمطار الناجمة عن العاصفة.
ويعاني النازحون الفلسطينيون، الذين دمرت منازلهم في الهجمات الإسرائيلية ويعيشون الآن في خيام مؤقتة، من ظروف قاسية بسبب البرد القارس والأمطار الغزيرة.
ناضل النازحون الفلسطينيون للحصول على مياه الشرب وسط طقس ممطر وتفاقم الصعوبات داخل خيامهم بسبب العاصفة وانهيار البنية التحتية ونقص الضروريات الأساسية، في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ناضل النازحون الفلسطينيون للحصول على مياه الشرب وسط طقس ممطر وتفاقم الصعوبات داخل خيامهم بسبب العاصفة وانهيار البنية التحتية ونقص الضروريات الأساسية، في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
ناضل النازحون الفلسطينيون للحصول على مياه الشرب وسط طقس ممطر وتفاقم الصعوبات داخل خيامهم بسبب العاصفة وانهيار البنية التحتية ونقص الضروريات الأساسية، في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
فلسطينيون يحاولون التحرك بعد أن غمرت مياه الأمطار شوارع وخيام النازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة
فلسطينيون يحاولون التحرك بعد أن غمرت مياه الأمطار شوارع وخيام النازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة
يواجه اللاجئون الفلسطينيون ظروفاً قاسية بعد أن غمرت الأمطار الغزيرة خيامهم في مخيم البريج وسط قطاع غزة
يواجه اللاجئون الفلسطينيون ظروفاً قاسية بعد أن غمرت الأمطار الغزيرة خيامهم في مخيم البريج وسط قطاع غزة
ويحاول الفلسطينيون النازحون غرب خان يونس إصلاح وتأمين خيامهم التي غمرتها المياه وسط الرياح القوية والأمطار الغزيرة وبرد الشتاء القارس