وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة
تم نقل كمية كبيرة من النفايات المتراكمة في وسط مدينة غزة بواسطة الشاحنات إلى مكب نفايات مؤقت في وسط قطاع غزة.
تعيش عائلة المواطن الفلسطيني يوسف أبو طلحة المكونة من ثمانية أفراد في خيمة مؤقتة بقطاع غزة