أقارب الأطفال الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية يواسون بعضهم البعض وهم في حالة حداد خارج مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
أقارب الأطفال الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية يواسون بعضهم البعض وهم في حالة حداد خارج مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني يزيد مصلح، 13 عامًا، النازح من رفح إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إصابته برصاصة في بطنه على يد قوات الاحتلال. ووقع إطلاق النار بينما كان في طريقه برفقة شقيقه ووالده إلى نقطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة في شمال رفح. وتستمر حالته الصحية في التدهور بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، بالإضافة إلى عدم قدرته على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب المستمرة على قطاع غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني يزيد مصلح، 13 عامًا، النازح من رفح إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إصابته برصاصة في بطنه على يد قوات الاحتلال. ووقع إطلاق النار بينما كان في طريقه برفقة شقيقه ووالده إلى نقطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة في شمال رفح. وتستمر حالته الصحية في التدهور بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، بالإضافة إلى عدم قدرته على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب المستمرة على قطاع غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني يزيد مصلح، 13 عامًا، النازح من رفح إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إصابته برصاصة في بطنه على يد قوات الاحتلال. ووقع إطلاق النار بينما كان في طريقه برفقة شقيقه ووالده إلى نقطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة في شمال رفح. وتستمر حالته الصحية في التدهور بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، بالإضافة إلى عدم قدرته على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب المستمرة على قطاع غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني يزيد مصلح، 13 عامًا، النازح من رفح إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إصابته برصاصة في بطنه على يد قوات الاحتلال. ووقع إطلاق النار بينما كان في طريقه برفقة شقيقه ووالده إلى نقطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة في شمال رفح. وتستمر حالته الصحية في التدهور بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، بالإضافة إلى عدم قدرته على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب المستمرة على قطاع غزة.
يتلقى الأطفال الفلسطينيون الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بسبب الإصابات التي لحقت بهم جراء حرب الاحتلال على غزة. وتستمر حالتهم الصحية في التدهور بسبب النقص الحاد في الموارد الطبية، كما يعانون من عدم القدرة على السفر لتلقي العلاج خارج القطاع بسبب إغلاق الحدود والحرب المستمرة.