Skip to main content
غزة/فيديو الطفل سمير زقوت ومعاناة بتر الأطراف من جراء الحرب

الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة

غزة/فلسطين

الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة

غزة/فلسطين

الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة

غزة/فلسطين

الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة

غزة/فلسطين

الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة

البريج/فيديو الطفلة صبا أبو عبيدة ومعاناتها مع بتر ساقيها من جراء غارات الاحتلال

تتلقى الطفلة الفلسطينية النازحة صبا أبو عبيدة (11 عاماً) الرعاية من والدتها في مدرسة “أبو حلو” التي تؤوي العائلات النازحة في مخيم البريج للاجئين. وتعاني سابا من بتر ساقها نتيجة غارة جوية استهدفت بوابة المدرسة التي لجأت إليها مع عائلتها. إنها بحاجة إلى السفر إلى الخارج للحصول على أطراف صناعية من شأنها أن تعيد لها قدرتها على المشي وعيش حياتها مثل أي طفل آخر. وتعيش سابا ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الرعاية الصحية الكافية وانهيار النظام الطبي في قطاع غزة بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية ومنع دخول المساعدات منذ مارس الماضي.

غزة/فيديو أحمد الغلبان لاعب الجمباز يعاني بتر أطرافه من جراء غارات الاحتلال

يتلقى لاعب الجمباز الفلسطيني أحمد الغلبان، 16 عاماً، الرعاية من عائلته في خيمة أقيمت وسط أنقاض غزة المدمرة، بعد أن فقد ساقيه وعدة أصابع في غارة جوية للاحتلال استهدفتهم في شمال بيت لاهيا في مارس الماضي

غزة/فلسطين

يتلقى لاعب الجمباز الفلسطيني أحمد الغلبان، 16 عاماً، الرعاية من عائلته في خيمة أقيمت وسط أنقاض غزة المدمرة، بعد أن فقد ساقيه وعدة أصابع في غارة جوية إسرائيلية استهدفتهم في شمال بيت لاهيا في مارس الماضي

جباليا/غزة

يمارس الفلسطينيون المشردون حياتهم اليومية خلال شهر رمضان المبارك داخل مدرسة مدمرة تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة

غزة/فيديو الطفل الفلسطيني مصطفى نصر ترعاه أسرته في منطقة النزلة في جباليا

الطفل الفلسطيني مصطفى نصر، 11 سنة، ترعاه أسرته في منطقة النزلة في جباليا

Subscribe to بتر ساق