Skip to main content
غزة/فلسطين

ويكافح الفلسطيني لؤي أسامة صبح، 27 عاماً، الذي أصيب بإعاقات دائمة لمواصلة حياته اليومية داخل خيمته في مدينة غزة. وفقد صبح عينيه وبصره تماما عندما أصيب أثناء محاولته استعادة متعلقاته من منزل عائلته المدمر خلال هجوم. كما أصيب بجروح في صدره وذراعه. ويعيش صبح، الذي يرتدي الآن عدسات صناعية لتغطية الأضرار التي لحقت بعينيه، مع زوجته وأطفاله الأربعة في خيمة مؤقتة، ويتحمل مشقة مستمرة وسط الظروف المدمرة في الجيب المعزول.

غزة/فلسطين

ويكافح الفلسطيني لؤي أسامة صبح، 27 عاماً، الذي أصيب بإعاقات دائمة لمواصلة حياته اليومية داخل خيمته في مدينة غزة. وفقد صبح عينيه وبصره تماما عندما أصيب أثناء محاولته استعادة متعلقاته من منزل عائلته المدمر خلال هجوم. كما أصيب بجروح في صدره وذراعه. ويعيش صبح، الذي يرتدي الآن عدسات صناعية لتغطية الأضرار التي لحقت بعينيه، مع زوجته وأطفاله الأربعة في خيمة مؤقتة، ويتحمل مشقة مستمرة وسط الظروف المدمرة في الجيب المعزول.

خانيونس/غزة

ولدت فتاتان، لميس وريماس شلوف، بتشوهات خلقية بعد أن استنشق والدهما غاز الفوسفور بالقرب من منزلهما في رفح. تم بتر ساقي لاميس، وتم بتر ساق واحدة لريماس بعد عامين. ومع تلف أطرافهم الاصطناعية وإغلاق المعابر، يترددون على مركز مؤقت في منطقة مواسي في خان يونس، بحثًا عن التنقل وفرصة للحياة. ويقدم لهم هذا المركز وعشرات غيرهم خدمات إعادة التأهيل وصيانة الأطراف، في وقت يعاني فيه آلاف الفلسطينيين من بتر أطرافهم نتيجة حرب الاحتلال المستمرة منذ أكثر من عامين، وسط قيود تمنع العلاج ودخول مواد إعادة التأهيل اللازمة.

غزة/فيديو معاناة فقدان الأطراف

وفقد أحمد حرزالا، أحد سكان مخيم الشاطي للاجئين غرب مدينة غزة، بصره وأجزاء من يديه وقدميه، وكذلك ابنه عدي البالغ من العمر 14 عاما، بسبب غارة صاروخية للاحتلال خلال الحرب في غزة.

غزة/فلسطين

وفقد أحمد حرزالا، أحد سكان مخيم الشاطي للاجئين غرب مدينة غزة، بصره وأجزاء من يديه وقدميه، وكذلك ابنه عدي البالغ من العمر 14 عاما، بسبب غارة صاروخية للاحتلال خلال الحرب في غزة. يعيش أحمد مع معاناة إصاباته وفقدان بصره وفقدان ابنه، على أمل تلقي العلاج واستعادة بعض بصره على الأقل حتى يتمكن من رؤية أطفاله الآخرين وإعالة أسرته. وبحسب إحصائيات وزارة الصحة، فإن عدد الإصابات التي لحقت خلال الحرب في قطاع غزة تجاوز 171 ألف إصابة، حوالي 11% منها إصابات في العين، أي ما يقرب من 17 ألف حالة. مدينة غزة

غزة/فلسطين

وفقد أحمد حرزالا، أحد سكان مخيم الشاطي للاجئين غرب مدينة غزة، بصره وأجزاء من يديه وقدميه، وكذلك ابنه عدي البالغ من العمر 14 عاما، بسبب غارة صاروخية للاحتلال خلال الحرب في غزة. يعيش أحمد مع معاناة إصاباته وفقدان بصره وفقدان ابنه، على أمل تلقي العلاج واستعادة بعض بصره على الأقل حتى يتمكن من رؤية أطفاله الآخرين وإعالة أسرته. وبحسب إحصائيات وزارة الصحة، فإن عدد الإصابات التي لحقت خلال الحرب في قطاع غزة تجاوز 171 ألف إصابة، حوالي 11% منها إصابات في العين، أي ما يقرب من 17 ألف حالة. مدينة غزة

غزة/فلسطين

وفقد أحمد حرزالا، أحد سكان مخيم الشاطي للاجئين غرب مدينة غزة، بصره وأجزاء من يديه وقدميه، وكذلك ابنه عدي البالغ من العمر 14 عاما، بسبب غارة صاروخية للاحتلال خلال الحرب في غزة. يعيش أحمد مع معاناة إصاباته وفقدان بصره وفقدان ابنه، على أمل تلقي العلاج واستعادة بعض بصره على الأقل حتى يتمكن من رؤية أطفاله الآخرين وإعالة أسرته. وبحسب إحصائيات وزارة الصحة، فإن عدد الإصابات التي لحقت خلال الحرب في قطاع غزة تجاوز 171 ألف إصابة، حوالي 11% منها إصابات في العين، أي ما يقرب من 17 ألف حالة. مدينة غزة

غزة/فلسطين

وفقد أحمد حرزالا، أحد سكان مخيم الشاطي للاجئين غرب مدينة غزة، بصره وأجزاء من يديه وقدميه، وكذلك ابنه عدي البالغ من العمر 14 عاما، بسبب غارة صاروخية للاحتلال خلال الحرب في غزة. يعيش أحمد مع معاناة إصاباته وفقدان بصره وفقدان ابنه، على أمل تلقي العلاج واستعادة بعض بصره على الأقل حتى يتمكن من رؤية أطفاله الآخرين وإعالة أسرته. وبحسب إحصائيات وزارة الصحة، فإن عدد الإصابات التي لحقت خلال الحرب في قطاع غزة تجاوز 171 ألف إصابة، حوالي 11% منها إصابات في العين، أي ما يقرب من 17 ألف حالة. مدينة غزة

البريج/غزة

وأصيب المعلم سعيد خليل عزم، 33 عاما، بجروح خطيرة أدت إلى بتر ساقيه. أصيب في غارة جوية احتلال خلال الحرب على غزة بينما كان في طريقه لاستعادة جهاز الكمبيوتر الخاص بعمله من محطة شحن لإعداد دروس عبر الإنترنت لطلاب مدرسته الإعدادية في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. ويظهر عزم في الصورة أمام مدرسته التي دمرها قصف الاحتلال، ويعمل جزء منها الآن كمأوى للنازحين. ولا يزال يأمل في تلقي العلاج والأطراف الصناعية التي تمكنه من العودة إلى مسيرته التعليمية. البريج، وسط قطاع غزة.

البريج/غزة

وأصيب المعلم سعيد خليل عزم، 33 عاما، بجروح خطيرة أدت إلى بتر ساقيه. أصيب في غارة جوية احتلال خلال الحرب على غزة بينما كان في طريقه لاستعادة جهاز الكمبيوتر الخاص بعمله من محطة شحن لإعداد دروس عبر الإنترنت لطلاب مدرسته الإعدادية في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. ويظهر عزم في الصورة أمام مدرسته التي دمرها قصف الاحتلال، ويعمل جزء منها الآن كمأوى للنازحين. ولا يزال يأمل في تلقي العلاج والأطراف الصناعية التي تمكنه من العودة إلى مسيرته التعليمية. البريج، وسط قطاع غزة.

Subscribe to اصابة حرب