Skip to main content
دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

خانيونس/غزة

قبل أيام من زفافها، أصيبت العروس الفلسطينية أماني أبو سلمى بالصدمة عندما وجدت جهازها متضررا بشدة بعد أن دمرت القوارض متعلقاتها داخل خيمتها في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتكبدت أماني خسائر فادحة في الملابس والأغراض الشخصية التي أعدتها لحياتها الزوجية، وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها النازحون، مع غياب حتى أبسط وسائل الحماية والتخزين الآمن في الملاجئ المؤقتة.

خانيونس/غزة

قبل أيام من زفافها، أصيبت العروس الفلسطينية أماني أبو سلمى بالصدمة عندما وجدت جهازها متضررا بشدة بعد أن دمرت القوارض متعلقاتها داخل خيمتها في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتكبدت أماني خسائر فادحة في الملابس والأغراض الشخصية التي أعدتها لحياتها الزوجية، وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها النازحون، مع غياب حتى أبسط وسائل الحماية والتخزين الآمن في الملاجئ المؤقتة.

خانيونس/غزة

قبل أيام من زفافها، أصيبت العروس الفلسطينية أماني أبو سلمى بالصدمة عندما وجدت جهازها متضررا بشدة بعد أن دمرت القوارض متعلقاتها داخل خيمتها في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتكبدت أماني خسائر فادحة في الملابس والأغراض الشخصية التي أعدتها لحياتها الزوجية، وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها النازحون، مع غياب حتى أبسط وسائل الحماية والتخزين الآمن في الملاجئ المؤقتة.

خانيونس/غزة

قبل أيام من زفافها، أصيبت العروس الفلسطينية أماني أبو سلمى بالصدمة عندما وجدت جهازها متضررا بشدة بعد أن دمرت القوارض متعلقاتها داخل خيمتها في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتكبدت أماني خسائر فادحة في الملابس والأغراض الشخصية التي أعدتها لحياتها الزوجية، وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها النازحون، مع غياب حتى أبسط وسائل الحماية والتخزين الآمن في الملاجئ المؤقتة.

غزة/فلسطين

ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.

غزة/فلسطين

ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.

Subscribe to خيام نزوح