Skip to main content
النصيرات/غزة

دانا محمد أبو دلفا، طالبة فلسطينية في المدرسة الثانوية، تستعرض دروسها باستخدام ضوء هاتف محمول داخل خيمة نزوح في قطاع غزة

النصيرات/غزة

دانا محمد أبو دلفا، طالبة فلسطينية في المدرسة الثانوية، تستعرض دروسها باستخدام ضوء هاتف محمول داخل خيمة نزوح في قطاع غزة

النصيرات/غزة

دانا محمد أبو دلفا، طالبة فلسطينية في المدرسة الثانوية، تستعرض دروسها باستخدام ضوء هاتف محمول داخل خيمة نزوح في قطاع غزة

النصيرات/غزة

دانا محمد أبو دلفا، طالبة فلسطينية في المدرسة الثانوية، تستعرض دروسها باستخدام ضوء هاتف محمول داخل خيمة نزوح في قطاع غزة

النصيرات/غزة

دانا محمد أبو دلفا، طالبة فلسطينية في المدرسة الثانوية، تستعرض دروسها باستخدام ضوء هاتف محمول داخل خيمة نزوح في قطاع غزة

خانيونس/غزة

الأم الفلسطينية ميساء حمدي تعلم أطفالها وأبناء أخيها الذين فقدوا والدتهم على ضوء مصباح داخل خيمة في منطقة مواسي في خان يونس جنوب قطاع غزة. ويواجه سكان قطاع غزة ظروفاً معيشية قاسية بسبب انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء بشكل كامل منذ بداية الحرب.

خانيونس/غزة

وكان الطلاب الفلسطينيون يحضرون الدروس في خيمة مؤقتة في خان يونس، جنوب قطاع غزة، حيث كانوا يفتقرون إلى الإمدادات الأساسية مثل القرطاسية والمكاتب. وقال المعلمون إن الحرب عطلت العملية التعليمية وألحقت أضرارا واسعة النطاق بالمدارس في القطاع.

خانيونس/فيديو سارة قنان ومعاناة الدرس في خيم النزوح

تواصل الطالبة الفلسطينية سارة قنان (17 عامًا) من خان يونس دراستها داخل خيمة أقامتها عائلتها فوق أنقاض منزلهم الذي دمر خلال الحرب على غزة. تحاول سارة مراجعة دروسها استعدادًا للامتحانات النهائية للمدرسة الثانوية، بعد حرمانها هي وزملائها من التعليم للسنة الثانية على التوالي. ورغم ضعف الاتصال بالإنترنت وانقطاعاته المتكررة، فإن سارة، مثل غيرها من الطلاب في غزة، عازمة على السعي للحصول على حقها في التعلم عن بعد، متحدية الحصار المستمر والدمار الواسع النطاق الذي يغطي القطاع.

خانيونس/غزة

تواصل الطالبة الفلسطينية سارة قنان (17 عامًا) من خان يونس دراستها داخل خيمة أقامتها عائلتها فوق أنقاض منزلهم الذي دمر خلال الحرب على غزة. تحاول سارة مراجعة دروسها استعدادًا للامتحانات النهائية للمدرسة الثانوية، بعد حرمانها هي وزملائها من التعليم للسنة الثانية على التوالي. ورغم ضعف الاتصال بالإنترنت وانقطاعاته المتكررة، فإن سارة، مثل غيرها من الطلاب في غزة، عازمة على السعي للحصول على حقها في التعلم عن بعد، متحدية الحصار المستمر والدمار الواسع النطاق الذي يغطي القطاع.

خانيونس/غزة

تواصل الطالبة الفلسطينية سارة قنان (17 عامًا) من خان يونس دراستها داخل خيمة أقامتها عائلتها فوق أنقاض منزلهم الذي دمر خلال الحرب على غزة. تحاول سارة مراجعة دروسها استعدادًا للامتحانات النهائية للمدرسة الثانوية، بعد حرمانها هي وزملائها من التعليم للسنة الثانية على التوالي. ورغم ضعف الاتصال بالإنترنت وانقطاعاته المتكررة، فإن سارة، مثل غيرها من الطلاب في غزة، عازمة على السعي للحصول على حقها في التعلم عن بعد، متحدية الحصار المستمر والدمار الواسع النطاق الذي يغطي القطاع.

Subscribe to درس