Skip to main content
دير البلح / غزة

يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.

دير البلح / غزة

يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.

دير البلح / غزة

يقضي النازحون الفلسطينيون يومهم داخل خيام مهترئة أقيمت بين أنقاض المباني المدمرة في دير البلح بوسط قطاع غزة، حيث يكافحون من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار البنية التحتية بسبب الحرب المستمرة. ولا يزال مئات الآلاف من النازحين يعيشون في الملاجئ والمخيمات المؤقتة بعد تدمير منازلهم في الغارات الإسرائيلية، بينما تحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة بسبب نقص المساعدات والخدمات الأساسية.

دير البلح/فيديو خيم نزوح داخل المقابر

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب.

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

Subscribe to دير البلح