يعيش موسى أبو رساس في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح، وقد فقد ذراعه في هجمات الاحتلال على غزة، ورغم كل المصاعب، فإنه لا يزال متمسكاً بالحياة.
يعيش موسى أبو رساس في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح، وقد فقد ذراعه في هجمات الاحتلال على غزة، ورغم كل المصاعب، فإنه لا يزال متمسكاً بالحياة.
يعيش موسى أبو رساس في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح، وقد فقد ذراعه في هجمات الاحتلال على غزة، ورغم كل المصاعب، فإنه لا يزال متمسكاً بالحياة.
المشيعون يحملون جثث الفلسطينيين، بينهم طفل حديث الولادة، الذين قتلوا في الغارات الإسرائيلية
فلسطينيون ينقلون الأطفال الجرحى إلى مستشفى الشفاء
فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بهم بعد غارات جوية شنتها قوات الاحتلال خلال الليل على خيام النازحين خارج مستشفى شهداء الأقصى
فلسطينيون، معظمهم من الأطفال، ينتظرون في طوابير طويلة وفي أيديهم أواني فارغة للحصول على وجبة دافئة توزعها المنظمات الخيرية، في مخيم النصيرات، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح بغزة
فلسطينيون، معظمهم من الأطفال، ينتظرون في طوابير طويلة وفي أيديهم أواني فارغة للحصول على وجبة دافئة توزعها المنظمات الخيرية، في مخيم النصيرات، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح بغزة
فلسطينيون، معظمهم من الأطفال، ينتظرون في طوابير طويلة وفي أيديهم أواني فارغة للحصول على وجبة دافئة توزعها المنظمات الخيرية، في مخيم النصيرات، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح بغزة
فلسطينيون، معظمهم من الأطفال، ينتظرون في طوابير طويلة وفي أيديهم أواني فارغة للحصول على وجبة دافئة توزعها المنظمات الخيرية، في مخيم النصيرات، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح بغزة
فلسطينيون، معظمهم من الأطفال، ينتظرون في طوابير طويلة وفي أيديهم أواني فارغة للحصول على وجبة دافئة توزعها المنظمات الخيرية، في مخيم النصيرات، على بعد خمسة كيلومترات شمال شرق دير البلح بغزة