Skip to main content
دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب. ويقول إنه فقد أكثر من 50 فرداً من عائلته ويعيش الآن مع زوجته وابنته في ظروف صعبة، ويحاول تغطية نفقاته على الرغم من صدمة النزوح والخسائر التي تكبدها. في دير البلح، وسط قطاع غزة

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

دير البلح/فيديو دمار خيم النازحين بسبب الأمطار والعواصف

ويعاني النازحون الفلسطينيون، الذين دمرت منازلهم في الهجمات الإسرائيلية ويعيشون الآن في خيام مؤقتة، من ظروف قاسية بسبب البرد القارس والأمطار الغزيرة.

Subscribe to دير البلح