الفلسطيني النازح محمد رحمي يقيم خيمة لإيواء عائلته المكونة من ثمانية أفراد بالقرب من الشاطئ
الفلسطيني النازح محمد رحمي يقيم خيمة لإيواء عائلته المكونة من ثمانية أفراد بالقرب من الشاطئ
تواصل المرأة الفلسطينية سعدية الصبيحي، 73 عاماً، تعليم القرآن للأطفال والفتيات داخل خيمة
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
أطفال فلسطينيون يسكبون الماء على أجسادهم لتبرد مع ارتفاع درجات الحرارة في الخيام المؤقتة التي يلجأ إليها الفلسطينيون
تعيش ميرفت حجازي، 38 عاماً، مع أطفالها التسعة في خيمة داخل مخيم إيواء بمدينة غزة، بعد أن قصفت قوات الاحتلال منزلهم، مما أدى إلى مقتل زوجها. تعاني ميرفت وأطفالها من الجوع بسبب عدم توفر الغذاء الكافي والمياه النظيفة لتلبية احتياجاتهم اليومية، نتيجة الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية.
الطفل الفلسطيني محمد أبو ناجي البالغ من العمر سنة يتلقى الرعاية من والدته في خيمة بمركز إيواء في مدينة غزة
تعيش ميرفت حجازي، 38 عاماً، مع أطفالها التسعة في خيمة داخل مخيم إيواء بمدينة غزة، بعد أن قصفت قوات الاحتلال منزلهم، مما أدى إلى مقتل زوجها. تعاني ميرفت وأطفالها من الجوع بسبب عدم توفر الغذاء الكافي والمياه النظيفة لتلبية احتياجاتهم اليومية، نتيجة الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية.
تعيش ميرفت حجازي، 38 عاماً، مع أطفالها التسعة في خيمة داخل مخيم إيواء بمدينة غزة، بعد أن قصفت قوات الاحتلال منزلهم، مما أدى إلى مقتل زوجها. تعاني ميرفت وأطفالها من الجوع بسبب عدم توفر الغذاء الكافي والمياه النظيفة لتلبية احتياجاتهم اليومية، نتيجة الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية.