Skip to main content
البريج/غزة

وأصيب المعلم سعيد خليل عزم، 33 عاما، بجروح خطيرة أدت إلى بتر ساقيه. أصيب في غارة جوية احتلال خلال الحرب على غزة بينما كان في طريقه لاستعادة جهاز الكمبيوتر الخاص بعمله من محطة شحن لإعداد دروس عبر الإنترنت لطلاب مدرسته الإعدادية في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. ويظهر عزم في الصورة أمام مدرسته التي دمرها قصف الاحتلال، ويعمل جزء منها الآن كمأوى للنازحين. ولا يزال يأمل في تلقي العلاج والأطراف الصناعية التي تمكنه من العودة إلى مسيرته التعليمية. البريج، وسط قطاع غزة.

غزة/فلسطين

فلسطينيون يتفقدون منزلاً انهار على سكانه، مما أسفر عن مقتل رجل وابنه الصغير في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة

غزة/فلسطين

منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.

غزة/فلسطين

منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.

غزة/فلسطين

تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.

غزة/فلسطين

تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.

غزة/فلسطين

تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.

غزة/فلسطين

تتجمع العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الأطفال والنساء، حول النار من أجل الدفء في مدينة غزة، حيث يواجه النازحون ظروفاً إنسانية مزرية بعد أن تضررت خيامهم المؤقتة بسبب برد الشتاء والطقس القاسي، وسط نقص حاد في الضروريات الأساسية، ووسط أنقاض المنازل التي دمرتها هجمات الاحتلال.

غزة/فلسطين

تقيم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة حفل تخرج للأطباء الحاصلين على شهادة البورد الفلسطيني في باحة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بعد عامين من الحرب واصل خلالها الأطباء عملهم رغم المخاطر والعقبات والموارد المحدودة، فيما قُتل عدد منهم أثناء أداء واجبهم. 

غزة/فلسطين

تقيم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة حفل تخرج للأطباء الحاصلين على شهادة البورد الفلسطيني في باحة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بعد عامين من الحرب واصل خلالها الأطباء عملهم رغم المخاطر والعقبات والموارد المحدودة، فيما قُتل عدد منهم أثناء أداء واجبهم. 

Subscribe to طوفان الاقصى