نازحون فلسطينيون يسيرون على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في مدينة غزة
نازحون فلسطينيون يسيرون على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في مدينة غزة
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
يكافح الفلسطينيون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الجوية القاسية في خيام مؤقتة حيث تتسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية في إتلاف الملاجئ وسط هجمات الاحتلال في مدينة غزة.
يكافح الفلسطينيون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الجوية القاسية في خيام مؤقتة حيث تتسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية في إتلاف الملاجئ وسط هجمات الاحتلال في مدينة غزة.
يقضي النازحون الفلسطينيون وقتهم على الشاطئ المقابل لخيامهم الممتدة على طول ميناء غزة.
ويمارس الفلسطينيون حياتهم اليومية ليلاً في خيام أقيمت فوق أنقاض المباني المدمرة في حي الشيخ رضوان بوسط مدينة غزة
ويمارس الفلسطينيون حياتهم اليومية ليلاً في خيام أقيمت فوق أنقاض المباني المدمرة في حي الشيخ رضوان بوسط مدينة غزة
ويكافح الفلسطينيون في مخيم الشاطي للاجئين، حيث دمرت منازلهم بسبب القصف الاحتلالي العنيف طوال الحرب، من أجل إعادة بناء حياتهم في غزة
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على الشاطئ المقابل لخيامهم الممتدة على طول طريق شاطئ النصيرات في وسط قطاع غزة