يتم نقل الجرحى الفلسطينيين إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج في أعقاب هجمات الاحتلال على مباني المدنيين في مخيم الشاطي للاجئين في مدينة غزة
يتم نقل الجرحى الفلسطينيين إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج في أعقاب هجمات الاحتلال على مباني المدنيين في مخيم الشاطي للاجئين في مدينة غزة
تتلقى الطفلة الفلسطينية النازحة صبا أبو عبيدة (11 عاماً) الرعاية من والدتها في مدرسة “أبو حلو” التي تؤوي العائلات النازحة في مخيم البريج للاجئين. وتعاني سابا من بتر ساقها نتيجة غارة جوية استهدفت بوابة المدرسة التي لجأت إليها مع عائلتها. إنها بحاجة إلى السفر إلى الخارج للحصول على أطراف صناعية من شأنها أن تعيد لها قدرتها على المشي وعيش حياتها مثل أي طفل آخر. وتعيش سابا ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الرعاية الصحية الكافية وانهيار النظام الطبي في قطاع غزة بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية ومنع دخول المساعدات منذ مارس الماضي.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميرا أحمد، البالغة من العمر ثلاث سنوات، الرعاية الطبية في مستشفى ناصر الطبي في خان يونس، بعد إصابتها بعدة شظايا في المخ، وكسر في الجمجمة، وكسور في كلتا يديها، مما جعلها طريحة الفراش. وأصيبت نتيجة غارة جوية استهدفت منزل جيرانها في خان يونس. وتستمر حالتها في التدهور بسبب النقص الحاد في الأدوية في مستشفيات غزة وعدم قدرتها على السفر لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
سيلا مادي البالغة من العمر 8 سنوات ترقد على سريرها في المستشفى، وهي تتلقى العلاج من ساقها التي كسرت في هجوم إسرائيلي، في مستشفى ناصر في خان يونس، غزة
سيلا مادي البالغة من العمر 8 سنوات ترقد على سريرها في المستشفى، وهي تتلقى العلاج من ساقها التي كسرت في هجوم إسرائيلي، في مستشفى ناصر في خان يونس، غزة
سيلا مادي البالغة من العمر 8 سنوات ترقد على سريرها في المستشفى، وهي تتلقى العلاج من ساقها التي كسرت في هجوم إسرائيلي، في مستشفى ناصر في خان يونس، غزة