يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
فلسطينيون، بينهم نساء وأطفال، يصطفون لتلقي وجبات الطعام من مطبخ خيري في النصيرات بوسط قطاع غزة
غزة/فيديو توزيع وجبات ساخنة على النازحين
فلسطينيون نازحون يحصلون على طعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة
العطش في غزة
ويعيش الفلسطينيون في ظروف صعبة بالقرب مما يسمى “الخط الأصفر” شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة