عائلات غزاوية نازحة جراء العدوان على قطاع غزّة
عائلات غزاوية نازحة جراء العدوان على قطاع غزّة
نزوح أهالي قطاع غزة، طفلة نزحت مع هرتها.
نزوح أهالي لبنان ومعاناة لا تنتهي
أهالي غزة النازحون من إحدى مراكز الإيواء في قطاع غزة.
أهالي مخيم البريج يتفقدون منازلهم وحاجياتهم بعد استهداف منازلهم بقصف الاحتلال.
نزوح أهالي القطاع نحو مراكز آمنة هربًا من القصف والدمار.
رغم القهر والمعاناة لم تترك فتيات غزة حفظ القرآن الكريم، وأقاموا مكانًا خاصًا بهن لتحفيظ القرآن الكريم رغم نقص كل الإمكانيات لديهن في مراكز الإيواء رفح.
انقاذ الناجيين من أهالي خانيونس بعد شنِّ الاحتلال غارات عنيفة على المنطقة.
واحدٌ وعشرون عامًا، ولم يتوانى ظلم الاحتلال عن تعمد تكرار بطشه بحق أهالي مخيم جنين.
وللمرة الثانية منذ اجتياح المخيم عام 2002، واجهت عائلة أبو جهاد الغول المصير نفسه. فكانت العائلة على موعد للتجهيز لعرس ابنها القريب، ولكن الاحتلال عمل كل ما بوسعه لإحباط فرحة العائلة.
تهديدٌ لإخلاء المنزل، اعتقالٌ لأبناء العائلة دون أي مبررات، إحباطٌ لفرحة مرتقبة، سرقةٌ لأموال الأطفال من حصَّالاتها، ليتلاشى حلم طفلة بتغيير غرفتها وذهاب والدتها للحج، ليصل إلى يد الاحتلال الناهب لحق وأحلام هذه العائلة.
فتيات غزة من قلب مسجد في قطاع غزة يتدارسون القرآن.