نازحون فلسطينيون يطلبون الإغاثة على طول ساحل مدينة غزة
نازحون فلسطينيون يطلبون الإغاثة على طول ساحل مدينة غزة
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
يقضي النازحون الفلسطينيون بعض الوقت على طول الشاطئ غرب مدينة غزة، بحثًا عن الراحة من الظروف المعيشية الصعبة. ويلجأ السكان إلى البحر كمخرج من الضغوط اليومية، فيما أصبح الساحل ملجأ لآلاف الأسر النازحة التي تعيش في الخيام بعد تدمير منازلهم بسبب الحرب.
نازحون فلسطينيون يسيرون على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في مدينة غزة
يقضي الفلسطينيون وقتًا على ساحل البحر الأبيض المتوسط عند غروب الشمس في مدينة غزة.
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.