فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط غزة
فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط غزة
يجتمع الرياضيون مبتوري الأطراف معًا كجزء من بطولة الأمل لكرة القدم التي ينظمها اتحاد دنيز فنيري والاتحاد الفلسطيني لمبتوري الأطراف لكرة القدم في دير البلح بغزة
يجتمع الرياضيون مبتوري الأطراف معًا كجزء من بطولة الأمل لكرة القدم التي ينظمها اتحاد دنيز فنيري والاتحاد الفلسطيني لمبتوري الأطراف لكرة القدم في دير البلح بغزة
يجتمع الرياضيون مبتوري الأطراف معًا كجزء من بطولة الأمل لكرة القدم التي ينظمها اتحاد دنيز فنيري والاتحاد الفلسطيني لمبتوري الأطراف لكرة القدم في دير البلح
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
يتلقى لاعب الجمباز الفلسطيني أحمد الغلبان، 16 عاماً، الرعاية من عائلته في خيمة أقيمت وسط أنقاض غزة المدمرة، بعد أن فقد ساقيه وعدة أصابع في غارة جوية للاحتلال استهدفتهم في شمال بيت لاهيا في مارس الماضي
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
فيديو للأطفال مبتوري الأطراف وهم يحتجون لوقف إطلاق النار من داخل مستشفى ناصر
معاناة أشد من الموت