يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
خيمة تحت الأنقاض
يتصاعد الدخان قرب خيم تؤوي نازحين فلسطينيين بعد أن دمّر قصف إسرائيلي مبنى يُدعى "برج باب البحر" في منطقة الرمال بمدينة غزّة، بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر 2025. وكان جيش الاحتلال قد أعلن في 9 أيلول أنّه سيتحرّك بـ"قوة كبيرة" في مدينة غزّة، ودعا السكان إلى المغادرة مع تصعيده للهجوم الدموي على أكبر مركز حضري في القطاع
صورة من حياة اهالي غزة المُهجّرين الذين يعانون من سوء الأوضاع المعيشية نتيجة نزوحهم بعد فرارهم من منازلهم جراء الهجمات الإسرائيلية
نازح فلسطيني تيسير عبيد، 41 عاما، أصله من مدينة غزة، يحفر حفرة تحت الأرض في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة. مع نقص الخشب والألواح البلاستيكية لبناء خيمة مناسبة لعائلته، يلجأ إلى هذه الطريقة لتوفير المأوى. كما تعمل الحفرة على حماية أطفاله وعائلته من قصف الاحتلال العشوائي وحمايتهم من البرد القارس. على جانب واحد من الحفرة، يكتب عبيد عام «2025» كرمز للأمل في مواجهة الشدائد.
عائلة نازحة تنصب خيمتها على شاطئ البحر
عدي عليوا وعائلته بجانب خيمة على شاطئ البحر في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وكان عدي ذو 35 عامًا، قد أُجبر وهو أب لثلاثة أطفال، على الفرار من مدينة غزة مع أسرته في بداية الصراع في غزة. انتقلوا إلى مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة قبل ستة أشهر، متجمعين داخل خيمة على شاطئ البحر بالكاد يمكنها حمايتهم من الحرق في الصيف أو الصقيع في الشتاء.
الفنان الفلسطيني الأصم، الشاب بلال أبو نحل 26 عامًا، يرسم لوحات فنيَّة بالاستديو الخاص به من داخل خيمة في سوق دير البلح وسط قطاع غزة، أبو نهل يرسم شخصيات وأطفال قتلوا في الحرب التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع.
الفنان الفلسطيني الأصم، الشاب بلال أبو نحل 26 عامًا، يرسم لوحات فنيَّة بالاستديو الخاص به من داخل خيمة في سوق دير البلح وسط قطاع غزة، أبو نهل يرسم شخصيات وأطفال قتلوا في الحرب التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع.
الفنان الفلسطيني الأصم، الشاب بلال أبو نحل 26 عامًا، يرسم لوحات فنيَّة بالاستديو الخاص به من داخل خيمة في سوق دير البلح وسط قطاع غزة، أبو نهل يرسم شخصيات وأطفال قتلوا في الحرب التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع.