محمد زملوط، رجل فلسطيني مسن نازح من مخيم جباليا، يرسم في خيمة بوسط قطاع غزة. تصور أعماله الفنية تجاربه خلال الحرب، بما في ذلك فقدان أطفاله. تعكس لوحاته الظروف المعيشية القاسية في القطاع ومعاناته الشخصية بعد وفاتهم. في مخيم البريج وسط قطاع غزة
محمد زملوط، رجل فلسطيني مسن نازح من مخيم جباليا، يرسم في خيمة بوسط قطاع غزة. تصور أعماله الفنية تجاربه خلال الحرب، بما في ذلك فقدان أطفاله. تعكس لوحاته الظروف المعيشية القاسية في القطاع ومعاناته الشخصية بعد وفاتهم. في مخيم البريج وسط قطاع غزة
محمد زملوط، رجل فلسطيني مسن نازح من مخيم جباليا، يرسم في خيمة بوسط قطاع غزة. تصور أعماله الفنية تجاربه خلال الحرب، بما في ذلك فقدان أطفاله. تعكس لوحاته الظروف المعيشية القاسية في القطاع ومعاناته الشخصية بعد وفاتهم. في مخيم البريج وسط قطاع غزة
يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.
يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.
يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.
يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.
أطفال فلسطينيون يبحثون في أكوام القمامة عن بقايا الطعام أو الألعاب في مكب النفايات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، تزامنا مع يوم الطفل الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تجبر الأطفال على مواجهة ظروف معيشية قاسية وتحرمهم من الضروريات الأساسية نتيجة الحرب.
أطفال فلسطينيون يبحثون في أكوام القمامة عن بقايا الطعام أو الألعاب في مكب النفايات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، تزامنا مع يوم الطفل الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تجبر الأطفال على مواجهة ظروف معيشية قاسية وتحرمهم من الضروريات الأساسية نتيجة الحرب.
أطفال فلسطينيون يبحثون في أكوام القمامة عن بقايا الطعام أو الألعاب في مكب النفايات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، تزامنا مع يوم الطفل الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تجبر الأطفال على مواجهة ظروف معيشية قاسية وتحرمهم من الضروريات الأساسية نتيجة الحرب.
أطفال فلسطينيون يبحثون في أكوام القمامة عن بقايا الطعام أو الألعاب في مكب النفايات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، تزامنا مع يوم الطفل الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تجبر الأطفال على مواجهة ظروف معيشية قاسية وتحرمهم من الضروريات الأساسية نتيجة الحرب.