لجأ النازحون الفلسطينيون إلى ميناء غزة، حيث يعيشون ظروفاً قاسية في خيام مؤقتة أقيمت على طول الساحل والساحات العامة.
لجأ النازحون الفلسطينيون إلى ميناء غزة، حيث يعيشون ظروفاً قاسية في خيام مؤقتة أقيمت على طول الساحل والساحات العامة.
تعيش ميرفت حجازي، 38 عاماً، مع أطفالها التسعة في خيمة داخل مخيم إيواء بمدينة غزة، بعد أن قصفت قوات الاحتلال منزلهم، مما أدى إلى مقتل زوجها. تعاني ميرفت وأطفالها من الجوع بسبب عدم توفر الغذاء الكافي والمياه النظيفة لتلبية احتياجاتهم اليومية، نتيجة الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية.
تعيش ميرفت حجازي، 38 عاماً، مع أطفالها التسعة في خيمة داخل مخيم إيواء بمدينة غزة، بعد أن قصفت قوات الاحتلال منزلهم، مما أدى إلى مقتل زوجها. تعاني ميرفت وأطفالها من الجوع بسبب عدم توفر الغذاء الكافي والمياه النظيفة لتلبية احتياجاتهم اليومية، نتيجة الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، واستمرار إغلاق المعابر الحدودية.
مخيمات النزوح والمعاناة اليومية مع النازحين الغزيين واستمرار الحرب
مخيمات النزوح والمعاناة اليومية مع النازحين الغزيين واستمرار الحرب
مخيمات النزوح والمعاناة اليومية مع النازحين الغزيين واستمرار الحرب
مخيمات النزوح والمعاناة اليومية مع النازحين الغزيين واستمرار الحرب
مخيمات النزوح والمعاناة اليومية مع النازحين الغزيين واستمرار الحرب
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
يواصل النازحون الفلسطينيون الذين لجأوا إلى خيام مؤقتة ومدارس أو منازل متضررة بشدة حياتهم وسط الأزمة الإنسانية المستمرة بسبب حصار الاحتلال في مخيم جباليا شمال غزة