يعيش الفلسطينيون حياتهم اليومية الصعبة ليلاً في خيام أقيمت في شوارع مدينة غزة
يعيش الفلسطينيون حياتهم اليومية الصعبة ليلاً في خيام أقيمت في شوارع مدينة غزة
يضطر رعاة الماعز الفلسطينيون في قطاع غزة إلى إطعام مواشيهم من مقالب القمامة بعد فقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي والأعلاف الحيوانية بسبب الحرب. وقد أدى تدمير الأراضي الزراعية وسيطرة الاحتلال على أكثر من نصف أراضي غزة إلى انتشار الأمراض بين الحيوانات، مما أدى إلى تعميق أزمة الأمن الغذائي وتهديد سبل عيش الأسر التي تعتمد على الماشية.
يضطر رعاة الماعز الفلسطينيون في قطاع غزة إلى إطعام مواشيهم من مقالب القمامة بعد فقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي والأعلاف الحيوانية بسبب الحرب. وقد أدى تدمير الأراضي الزراعية وسيطرة الاحتلال على أكثر من نصف أراضي غزة إلى انتشار الأمراض بين الحيوانات، مما أدى إلى تعميق أزمة الأمن الغذائي وتهديد سبل عيش الأسر التي تعتمد على الماشية.
يضطر رعاة الماعز الفلسطينيون في قطاع غزة إلى إطعام مواشيهم من مقالب القمامة بعد فقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي والأعلاف الحيوانية بسبب الحرب. وقد أدى تدمير الأراضي الزراعية وسيطرة الاحتلال على أكثر من نصف أراضي غزة إلى انتشار الأمراض بين الحيوانات، مما أدى إلى تعميق أزمة الأمن الغذائي وتهديد سبل عيش الأسر التي تعتمد على الماشية.
يضطر رعاة الماعز الفلسطينيون في قطاع غزة إلى إطعام مواشيهم من مقالب القمامة بعد فقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي والأعلاف الحيوانية بسبب الحرب. وقد أدى تدمير الأراضي الزراعية وسيطرة الاحتلال على أكثر من نصف أراضي غزة إلى انتشار الأمراض بين الحيوانات، مما أدى إلى تعميق أزمة الأمن الغذائي وتهديد سبل عيش الأسر التي تعتمد على الماشية.
يضطر رعاة الماعز الفلسطينيون في قطاع غزة إلى إطعام مواشيهم من مقالب القمامة بعد فقدان إمكانية الوصول إلى أراضي الرعي والأعلاف الحيوانية بسبب الحرب. وقد أدى تدمير الأراضي الزراعية وسيطرة الاحتلال على أكثر من نصف أراضي غزة إلى انتشار الأمراض بين الحيوانات، مما أدى إلى تعميق أزمة الأمن الغذائي وتهديد سبل عيش الأسر التي تعتمد على الماشية.
فلسطينيون يتفقدون أنقاض عشرة متاجر هدمتها جرافات جيش الاحتلال خلال مداهمة بلدة الظاهرية جنوب الخليل
غمرت الأمطار الغزيرة العديد من الخيام التي تؤوي النازحين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة، خان يونس
ويعاني الفلسطينيون، الذين دمرت هجمات الاحتلال منازلهم، من سوء الأحوال الجوية حيث غمرت الأمطار الغزيرة العديد من الخيام في مخيم جباليا
ويكافح الفلسطينيون في مخيم الشاطي للاجئين، حيث دمرت منازلهم بسبب القصف الاحتلالي العنيف طوال الحرب، من أجل إعادة بناء حياتهم في غزة