Skip to main content
دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

خانيونس/فيديو رائد المريدي مصاب بالشلل الرباعي من جراء هجمات الاحتلال خلال حرب القطاع

يرقد الجريح رائد المريدي على سرير العلاج في مستشفى ناصر في خان يونس، بعد إصابته في هجوم إسرائيلي أدى إلى إصابته بالشلل الرباعي، وترافقه زوجته التي تعتني بأطفالهما بالإضافة إلى رعايته.

البريج/غزة

يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.

البريج/غزة

يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.

البريج/غزة

يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.

البريج/غزة

يواصل الفلسطيني حمزة الحشاش، 20 عاماً، دراسته الجامعية في قطاع غزة بعد أن فقد عينه اليمنى وأصيب بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل عمه في مخيم البريج للاجئين أثناء نزوحه هو وعائلته. وأدى الهجوم إلى مقتل عدد من أقاربه. وكان الحشاش قد أنهى دراسته الثانوية في بداية الحرب والتحق بإحدى جامعات غزة، عازماً على مواصلة تعليمه رغم إصاباته. البريج، وسط قطاع غزة.

خانيونس/غزة

شروق أبو سكران، 25 عاماً، أرملة وأم لطفل صغير، فقدت زوجها وكلا ساقيها أثناء الحرب. تعيش في خيمة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بالقرب من "الخط الأصفر"، غير قادرة على التحرك أو المغادرة. وهي تعتمد على مساعدات محدودة وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، بينما تحاول رعاية طفلها في ظروف إنسانية مزرية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

خانيونس/غزة

شروق أبو سكران، 25 عاماً، أرملة وأم لطفل صغير، فقدت زوجها وكلا ساقيها أثناء الحرب. تعيش في خيمة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بالقرب من "الخط الأصفر"، غير قادرة على التحرك أو المغادرة. وهي تعتمد على مساعدات محدودة وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، بينما تحاول رعاية طفلها في ظروف إنسانية مزرية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

خانيونس/غزة

شروق أبو سكران، 25 عاماً، أرملة وأم لطفل صغير، فقدت زوجها وكلا ساقيها أثناء الحرب. تعيش في خيمة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بالقرب من "الخط الأصفر"، غير قادرة على التحرك أو المغادرة. وهي تعتمد على مساعدات محدودة وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، بينما تحاول رعاية طفلها في ظروف إنسانية مزرية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

غزة/فلسطين

ويكافح الفلسطيني لؤي أسامة صبح، 27 عاماً، الذي يعاني من إعاقات دائمة، لمواصلة حياته اليومية داخل خيمته في مدينة غزة. وفقد صبح عينيه وبصره تماما عندما أصيب أثناء محاولته استعادة متعلقاته من منزل عائلته المدمر خلال هجوم. كما أصيب بجروح في صدره وذراعه. ويعيش صبح، الذي يرتدي الآن عدسات صناعية لتغطية الأضرار التي لحقت بعينيه، مع زوجته وأطفاله الأربعة في خيمة مؤقتة، ويتحمل مشقة مستمرة وسط الظروف المدمرة في الجيب المعزول.

Subscribe to اصابة حرب