Skip to main content
البريج/غزة

طلاب فلسطينيون يجلسون على مكاتب دراسية مصنوعة من الخشب المعاد تدويره داخل مدرسة متضررة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، في مشهد يجسد استمرار التعليم رغم محدودية الموارد والدمار الواسع النطاق. وفي خضم الحرب وتدهور الوضع الإنساني، قامت إدارة مدرسة أبو هالة التابعة للأونروا، بالتعاون مع السكان المحليين في المخيم، بإعادة استخدام المنصات الخشبية التي وصلت إلى غزة محملة بمساعدات الإغاثة، لصنع أثاث مدرسي يمكّن الأطفال من مواصلة تعليمهم في بيئة تفتقر إلى أبسط المرافق.

البريج/غزة

طلاب فلسطينيون يجلسون على مكاتب دراسية مصنوعة من الخشب المعاد تدويره داخل مدرسة متضررة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، في مشهد يجسد استمرار التعليم رغم محدودية الموارد والدمار الواسع النطاق. وفي خضم الحرب وتدهور الوضع الإنساني، قامت إدارة مدرسة أبو هالة التابعة للأونروا، بالتعاون مع السكان المحليين في المخيم، بإعادة استخدام المنصات الخشبية التي وصلت إلى غزة محملة بمساعدات الإغاثة، لصنع أثاث مدرسي يمكّن الأطفال من مواصلة تعليمهم في بيئة تفتقر إلى أبسط المرافق.

البريج/غزة

طلاب فلسطينيون يجلسون على مكاتب دراسية مصنوعة من الخشب المعاد تدويره داخل مدرسة متضررة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، في مشهد يجسد استمرار التعليم رغم محدودية الموارد والدمار الواسع النطاق. وفي خضم الحرب وتدهور الوضع الإنساني، قامت إدارة مدرسة أبو هالة التابعة للأونروا، بالتعاون مع السكان المحليين في المخيم، بإعادة استخدام المنصات الخشبية التي وصلت إلى غزة محملة بمساعدات الإغاثة، لصنع أثاث مدرسي يمكّن الأطفال من مواصلة تعليمهم في بيئة تفتقر إلى أبسط المرافق.

خانيونس/غزة

أقامت أرامل فلسطينيات فصولاً دراسية مؤقتة باستخدام الخشب والقماش المشمع لتعليم الأطفال في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتهدف المبادرة إلى توفير فرص الحصول على التعليم للأطفال بعد انقطاع طويل بسبب الحرب، مع توفير مصدر متواضع للدخل للنساء بعد فقدان أزواجهن.

خانيونس/غزة

أقامت أرامل فلسطينيات فصولاً دراسية مؤقتة باستخدام الخشب والقماش المشمع لتعليم الأطفال في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتهدف المبادرة إلى توفير فرص الحصول على التعليم للأطفال بعد انقطاع طويل بسبب الحرب، مع توفير مصدر متواضع للدخل للنساء بعد فقدان أزواجهن.

خانيونس/غزة

أقامت أرامل فلسطينيات فصولاً دراسية مؤقتة باستخدام الخشب والقماش المشمع لتعليم الأطفال في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتهدف المبادرة إلى توفير فرص الحصول على التعليم للأطفال بعد انقطاع طويل بسبب الحرب، مع توفير مصدر متواضع للدخل للنساء بعد فقدان أزواجهن.

خانيونس/فيديو نساء فلسطينيات أرامل ينشئن فصولاً دراسية للأطفال

نساء فلسطينيات أرامل ينشئن فصولاً دراسية للأطفال في خان يونس

خانيونس/فيديو أم تعلم أطفالها على ضوء المصباح في خيمة نزوح

أم تعلم أطفالها على ضوء المصباح في خيمة خان يونس

خانيونس/غزة

الأم الفلسطينية ميساء حمدي تعلم أطفالها وأبناء أخيها الذين فقدوا والدتهم على ضوء مصباح داخل خيمة في منطقة مواسي في خان يونس جنوب قطاع غزة. ويواجه سكان قطاع غزة ظروفاً معيشية قاسية بسبب انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء بشكل كامل منذ بداية الحرب.

خانيونس/غزة

الأم الفلسطينية ميساء حمدي تعلم أطفالها وأبناء أخيها الذين فقدوا والدتهم على ضوء مصباح داخل خيمة في منطقة مواسي في خان يونس جنوب قطاع غزة. ويواجه سكان قطاع غزة ظروفاً معيشية قاسية بسبب انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء بشكل كامل منذ بداية الحرب.

Subscribe to تعليم