الفنانة الفلسطينية رغدة شيخ العيد، 23 عاماً، تعيش في خيمة بمنطقة المواصي
الفنانة الفلسطينية رغدة شيخ العيد، 23 عاماً، تعيش في خيمة بمنطقة المواصي
تعيش الفنانة الفلسطينية رغدة شيخ العيد، 23 عاماً، في خيمة بمنطقة المواصي غرب خان يونس بعد تدمير منزلها والاستوديو الفني. إنها تستخدم السخام من أواني الطبخ على نيران الحطب بدلاً من الطلاء لإنشاء أعمال فنية تصور الجوع والفقر والدمار، بعد أن فقدت جميع مستلزماتها الفنية بسبب الهجوم والحصار الإسرائيلي.
تعيش الفنانة الفلسطينية رغدة شيخ العيد، 23 عاماً، في خيمة بمنطقة المواصي غرب خان يونس بعد تدمير منزلها والاستوديو الفني. إنها تستخدم السخام من أواني الطبخ على نيران الحطب بدلاً من الطلاء لإنشاء أعمال فنية تصور الجوع والفقر والدمار، بعد أن فقدت جميع مستلزماتها الفنية بسبب الهجوم والحصار الإسرائيلي.
تعيش الفنانة الفلسطينية رغدة شيخ العيد، 23 عاماً، في خيمة بمنطقة المواصي غرب خان يونس بعد تدمير منزلها والاستوديو الفني. إنها تستخدم السخام من أواني الطبخ على نيران الحطب بدلاً من الطلاء لإنشاء أعمال فنية تصور الجوع والفقر والدمار، بعد أن فقدت جميع مستلزماتها الفنية بسبب الهجوم والحصار الإسرائيلي.
تعيش الفنانة الفلسطينية رغدة شيخ العيد، 23 عاماً، في خيمة بمنطقة المواصي غرب خان يونس بعد تدمير منزلها والاستوديو الفني. إنها تستخدم السخام من أواني الطبخ على نيران الحطب بدلاً من الطلاء لإنشاء أعمال فنية تصور الجوع والفقر والدمار، بعد أن فقدت جميع مستلزماتها الفنية بسبب الهجوم والحصار الإسرائيلي.
تعيش الفنانة الفلسطينية رغدة شيخ العيد، 23 عاماً، في خيمة بمنطقة المواصي غرب خان يونس بعد تدمير منزلها والاستوديو الفني. إنها تستخدم السخام من أواني الطبخ على نيران الحطب بدلاً من الطلاء لإنشاء أعمال فنية تصور الجوع والفقر والدمار، بعد أن فقدت جميع مستلزماتها الفنية بسبب الهجوم والحصار الإسرائيلي.