Skip to main content
دير البلح / غزة

تعيش مينا وائل عاشور (12 عاماً) وشقيقها فايز (24 عاماً) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما في هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر. ويحاولون التكيف مع الواقع القاسي باستخدام أطراف صناعية لا تلبي احتياجاتهم اليومية ولا تسمح لهم بالعيش بشكل طبيعي. ويلجأون إلى الرسم كوسيلة للتحرر العاطفي ويأملون في استكمال علاجهم والحصول على الأطراف الاصطناعية المناسبة التي تساعدهم على استعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية.

غزة/فلسطين

ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.

بيروت/لبنان

دمار خلفته صواريخ الاحتلال على مناطق مختلفة في مدينة بيروت لبنان في تصعيد خطير ومدمر.

بيروت/لبنان

دمار خلفته صواريخ الاحتلال على مناطق مختلفة في مدينة بيروت لبنان في تصعيد خطير ومدمر.

خانيونس/غزة

نازحون فلسطينيون يسيرون تحت المطر في خان يونس، جنوب قطاع غزة. 

البريج/غزة

في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. 

النصيرات / فلسطين
النصيرات / فلسطين
النصيرات/غزة

يتلقى الطلاب الفلسطينيون النازحون تعليمهم داخل خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من مدرسة دمرتها غارة جوية إسرائيلية خلال الحرب، في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة

خانيونس/غزة

وكان الطلاب الفلسطينيون يحضرون الدروس في خيمة مؤقتة في خان يونس، جنوب قطاع غزة، حيث كانوا يفتقرون إلى الإمدادات الأساسية مثل القرطاسية والمكاتب. وقال المعلمون إن الحرب عطلت العملية التعليمية وألحقت أضرارا واسعة النطاق بالمدارس في القطاع.

Subscribe to albustan media (70