نساء فلسطينيات يعدن كعكات العيد التقليدية للبيع قبل عيد الأضحى في مخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة
نساء فلسطينيات يعدن كعكات العيد التقليدية للبيع قبل عيد الأضحى في مخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة
نساء فلسطينيات يعدن كعكات العيد التقليدية للبيع قبل عيد الأضحى في مخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة
فلسطينيون يتجولون في سوق بمخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة، قبل عيد الأضحى، بينما يعرض البائعون البضائع في أكشاك مؤقتة على جانب الطريق. وشهد السوق ضعف الطلب الاستهلاكي وانخفاض القدرة الشرائية وسط تدهور الظروف الاقتصادية الناجمة عن الحرب المستمرة.
فلسطينيون يتجولون في سوق بمخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة، قبل عيد الأضحى، بينما يعرض البائعون البضائع في أكشاك مؤقتة على جانب الطريق. وشهد السوق ضعف الطلب الاستهلاكي وانخفاض القدرة الشرائية وسط تدهور الظروف الاقتصادية الناجمة عن الحرب المستمرة.
فلسطينيون يتجولون في سوق بمخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة، قبل عيد الأضحى، بينما يعرض البائعون البضائع في أكشاك مؤقتة على جانب الطريق. وشهد السوق ضعف الطلب الاستهلاكي وانخفاض القدرة الشرائية وسط تدهور الظروف الاقتصادية الناجمة عن الحرب المستمرة.
الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، يعمل على عربة نقل لمساعدة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعد أن فقد والده في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم خلال الحرب، وذلك في دير البلح وسط قطاع غزة، بتاريخ 20 أيار/مايو 2026.
ويعيش مالك وعائلته اليوم داخل خيمة نزوح، حيث يكافح من أجل تأمين دخلٍ بسيط يُعين أسرته على مواجهة ظروف الحياة القاسية، فيما تواصل والدته مساعدته في دراسته بعد عودته من العمل.
الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، يعمل على عربة نقل لمساعدة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعد أن فقد والده في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم خلال الحرب، وذلك في دير البلح وسط قطاع غزة، بتاريخ 20 أيار/مايو 2026.
ويعيش مالك وعائلته اليوم داخل خيمة نزوح، حيث يكافح من أجل تأمين دخلٍ بسيط يُعين أسرته على مواجهة ظروف الحياة القاسية، فيما تواصل والدته مساعدته في دراسته بعد عودته من العمل.
الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، يعمل على عربة نقل لمساعدة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعد أن فقد والده في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم خلال الحرب، وذلك في دير البلح وسط قطاع غزة، بتاريخ 20 أيار/مايو 2026.
ويعيش مالك وعائلته اليوم داخل خيمة نزوح، حيث يكافح من أجل تأمين دخلٍ بسيط يُعين أسرته على مواجهة ظروف الحياة القاسية، فيما تواصل والدته مساعدته في دراسته بعد عودته من العمل.
الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، يعمل على عربة نقل لمساعدة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعد أن فقد والده في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم خلال الحرب، وذلك في دير البلح وسط قطاع غزة، بتاريخ 20 أيار/مايو 2026.
ويعيش مالك وعائلته اليوم داخل خيمة نزوح، حيث يكافح من أجل تأمين دخلٍ بسيط يُعين أسرته على مواجهة ظروف الحياة القاسية، فيما تواصل والدته مساعدته في دراسته بعد عودته من العمل.
الطفل الفلسطيني مالك أبو نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، يعمل على عربة نقل لمساعدة والدته المريضة وإخوته الصغار، بعد أن فقد والده في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم خلال الحرب، وذلك في دير البلح وسط قطاع غزة، بتاريخ 20 أيار/مايو 2026.
ويعيش مالك وعائلته اليوم داخل خيمة نزوح، حيث يكافح من أجل تأمين دخلٍ بسيط يُعين أسرته على مواجهة ظروف الحياة القاسية، فيما تواصل والدته مساعدته في دراسته بعد عودته من العمل.