يتجمع الفلسطينيون النازحون، بمن فيهم النساء والأطفال، لتلقي وجبات ساخنة توزّعها مطبخ خيري في غرب مدينة غزة.
يتجمع الفلسطينيون النازحون، بمن فيهم النساء والأطفال، لتلقي وجبات ساخنة توزّعها مطبخ خيري في غرب مدينة غزة.
يتجمع الفلسطينيون النازحون، بمن فيهم النساء والأطفال، لتلقي وجبات ساخنة توزّعها مطبخ خيري في غرب مدينة غزة.
يتجمع الفلسطينيون النازحون، بمن فيهم النساء والأطفال، لتلقي وجبات ساخنة توزّعها مطبخ خيري في غرب مدينة غزة.
الأم الفلسطينية ميساء حمدي تعلم أطفالها وأبناء أخيها الذين فقدوا والدتهم على ضوء مصباح داخل خيمة في منطقة مواسي في خان يونس جنوب قطاع غزة. ويواجه سكان قطاع غزة ظروفاً معيشية قاسية بسبب انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء بشكل كامل منذ بداية الحرب.
ويعيش الفلسطينيون في ظروف صعبة بالقرب مما يسمى “الخط الأصفر” شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة
يعيش الفلسطيني خالد إسماعيل الزعانين في خيمة متداعية داخل مقبرة بدير البلح، بعد نزوحه من بيت حانون شمال قطاع غزة عندما دمر منزله خلال الحرب.
في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.