فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط قطاع غزة
فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط قطاع غزة
فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط قطاع غزة
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة