معاناة أهالي القطاع مع النزوح من جراء الحرب على القطاع التي خلفت وراءها الكثير من الدمار والترد لمعظم عائلات غزة.
معاناة أهالي القطاع مع النزوح من جراء الحرب على القطاع التي خلفت وراءها الكثير من الدمار والترد لمعظم عائلات غزة.
توفي الرضيع الفلسطيني محمد بسيوني، البالغ من العمر سنة واحدة، نتيجة الطقس البارد القارس في دير البلح.
يتلقى الأطفال الخدج الرعاية في الحاضنات بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة، حيث تعاني وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة من الاكتظاظ بعد نقل جميع الأطفال من مستشفيات مدينة غزة ، إلى جانب شح الوقود وإغلاق المعابر، يعرّض حياة الأطفال حديثي الولادة لخطر جسيم.
الرضيع الفلسطيني عدي وائل حبيب، 9 أشهر، هو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه في غارة جوية إسرائيلية. وتتولى عمته رعايته الآن ويعيش معها في مدرسة مدمرة تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة. ويعاني عدي من سوء التغذية الحاد بسبب النقص الحاد في حليب الأطفال والمكملات الغذائية، وسط الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية من قبل السلطات الإسرائيلية منذ مارس/آذار، مما حال دون دخول المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة. وتستمر صحته في التدهور، ويحذر الأطباء من أنه قد يفقد حياته خلال أسابيع إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية العاجلة له.
الرضيع الفلسطيني هاني زيارة ذو الشهرين يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى أصدقاء المريض في قطاع غزة
رغم إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلا أن أهالي غزة ما زالوا يعانون من التشريد في مراكز الإيواء مدارس الأونروا وسط الدمار ونقص المساعدات والخدمات.
فيديو يقدمون الرعاية الصحية للأطفال الخدج في مستشفى شهداء الأقصى رغم نقص المواد الطبية والوقود.
الفلسطينية إيمان المصري أنجبت أربعة توائم في إحدى مدارس النزوح.
أهالي غزة في مدارس الأنوروا، بعد نزوحهم إليها هربًا من قصف الاحتلال على قطاع غزة.