يتفقد النازحون الفلسطينيون خيامهم المتضررة بعد أن استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مخيماً للنازحين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل ثلاث نساء، بينهن طفلة وصحفي، وإصابة عشرة آخرين، معظمهم من الأطفال.
يتفقد النازحون الفلسطينيون خيامهم المتضررة بعد أن استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مخيماً للنازحين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل ثلاث نساء، بينهن طفلة وصحفي، وإصابة عشرة آخرين، معظمهم من الأطفال.
شروق أبو سكران، 25 عاماً، أرملة وأم لطفل صغير، فقدت زوجها وكلا ساقيها أثناء الحرب. تعيش في خيمة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بالقرب من "الخط الأصفر"، غير قادرة على التحرك أو المغادرة. وهي تعتمد على مساعدات محدودة وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، بينما تحاول رعاية طفلها في ظروف إنسانية مزرية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
يكافح الفلسطينيون الذين يعيشون في مخيمات على طول ساحل مدينة غزة في ظل ظروف قاسية خلال شهر رمضان،
يكافح الفلسطينيون الذين يعيشون في مخيمات على طول ساحل مدينة غزة في ظل ظروف قاسية خلال شهر رمضان،
عائلة فلسطينية نازحة تتناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان داخل خيمة متداعية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.
يتجمع النازحون الفلسطينيون لتناول وجبة الإفطار الرمضانية في مطبخ خيري بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة