تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
وتعيش عائلات فلسطينية نازحة، بينهم أيتام، في مخيم مؤقت داخل مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الخيام البالية ملجأهم الوحيد بعد أن فقدوا منازلهم وأحبائهم خلال الحرب. ويعاني السكان من ظروف معيشية قاسية وسط نقص المساعدات الإنسانية الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس الفلسطينيون حياتهم اليومية ليلاً في مدينة غزة
يمارس الفلسطينيون حياتهم اليومية ليلاً في مدينة غزة
يتصاعد الدخان فوق مدينة غزة الجنوبية عقب سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية، بينما تشرق الشمس على خيام تؤوي الفلسطينيين النازحين في منطقة النصيرات، وسط قطاع غزة