عائلات فلسطينية تنزح الى جنوب قطاع غزة بعد تكثيف عمليات القصف التي تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي على جميع مناطق مدينة غزة
عائلات فلسطينية تنزح الى جنوب قطاع غزة بعد تكثيف عمليات القصف التي تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي على جميع مناطق مدينة غزة
يواصل فلسطينيون النزوح على طول شارع الرشيد باتجاه المناطق الوسطى والجنوبية بسبب تكثيف هجمات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزّة
يواصل فلسطينيون النزوح على طول شارع الرشيد باتجاه المناطق الوسطى والجنوبية بسبب تكثيف هجمات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزّة
طفل بين أنقاض "برج طيبة" الذي انهار أرضًا بعد لحظات من استهدافه بغارات إسرائيلية في مدينة غزّة
يتصاعد الدخان قرب خيم تؤوي نازحين فلسطينيين بعد أن دمّر قصف إسرائيلي مبنى يُدعى "برج باب البحر" في منطقة الرمال بمدينة غزّة، بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر 2025. وكان جيش الاحتلال قد أعلن في 9 أيلول أنّه سيتحرّك بـ"قوة كبيرة" في مدينة غزّة، ودعا السكان إلى المغادرة مع تصعيده للهجوم الدموي على أكبر مركز حضري في القطاع
فلسطينيون يتفقدون الدمار الذي لحق بمنزل الأسيرة ثابت مسالمة في بلدة بيت عوا غرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة بعد أن فجرت قوات الاحتلال.
نازحون فلسطينيون يفرون من مدينة غزة باتجاه المناطق الجنوبية من قطاع غزة في النصيرات
الصحة في زمن الحروب
يتلقى الطفل الفلسطيني أحمد عدوان، 3 سنوات، الرعاية من والدته داخل مركز إيواء في مدينة غزة، بعد أن فقد يده في غارة إسرائيلية استهدفت موقع نزوحهم. ويحتاج أحمد بشكل عاجل إلى رعاية طبية متخصصة لعلاج جروحه، وسط نقص حاد في الأدوية والإمدادات الطبية بسبب الحرب المستمرة والحصار الإسرائيلي الذي يمنع دخول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.