وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
ويكافح الفلسطيني لؤي أسامة صبح، 27 عاماً، الذي أصيب بإعاقات دائمة لمواصلة حياته اليومية داخل خيمته في مدينة غزة. وفقد صبح عينيه وبصره تماما عندما أصيب أثناء محاولته استعادة متعلقاته من منزل عائلته المدمر خلال هجوم. كما أصيب بجروح في صدره وذراعه. ويعيش صبح، الذي يرتدي الآن عدسات صناعية لتغطية الأضرار التي لحقت بعينيه، مع زوجته وأطفاله الأربعة في خيمة مؤقتة، ويتحمل مشقة مستمرة وسط الظروف المدمرة في الجيب المعزول.
يقوم الفنان الفلسطيني هاني دهمان بتزيين بقايا الأحياء وأنقاض المنازل المدمرة برسومات وعبارات ترحب باقتراب شهر رمضان المبارك
فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمبنى مكون من ثلاثة طوابق والمباني المجاورة له بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال في حي الزيتون بمدينة غزة
فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمبنى مكون من ثلاثة طوابق والمباني المجاورة له بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال في حي الزيتون بمدينة غزة
دمار وركام من غارات الاحتلال التي لم تنتهي على خانيونس
دمار وركام من غارات الاحتلال التي لم تنتهي على خانيونس
دمار وركام من غارات الاحتلال التي لم تنتهي على خانيونس
دمار وركام من غارات الاحتلال التي لم تنتهي على خانيونس