منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
تقيم وزارة الصحة حفل تخرج لـ 230 طالب طب في مستشفى الشفاء الذي تعرض لأضرار جسيمة نتيجة هجمات الاحتلال على مدينة غزة.
تقيم وزارة الصحة حفل تخرج لـ 230 طالب طب في مستشفى الشفاء الذي تعرض لأضرار جسيمة نتيجة هجمات الاحتلال على مدينة غزة.
تقيم وزارة الصحة حفل تخرج لـ 230 طالب طب في مستشفى الشفاء الذي تعرض لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات العسكرية الإسرائيلية على مدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء على قيد الحياة في البرد، دون تدفئة ولا أمن ولا ضروريات أساسية. ولا تزال العائلات تعيش في خيام مؤقتة بين الأنقاض في ظروف قاسية في حي تل الهوى بمدينة غزة.