Skip to main content
النصيرات/غزة

أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.

النصيرات/غزة

أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.

النصيرات/غزة

أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.

النصيرات/غزة

أطلق الأطفال الفلسطينيون الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب طائراتهم الورقية على الشاطئ في النصيرات بوسط قطاع غزة، ضمن فعالية "الناجي الوحيد". هدف الحدث إلى خلق مساحة من الفرح وتخفيف آثار الحرب وظروف المعيشة القاسية. وارتفعت الطائرات الورقية إلى السماء كرسائل أمل، تعكس قدرتها على الصمود وتصميمها على العيش على الرغم من آلامها.

البريج/غزة

أطفال فلسطينيون يبحثون في أكوام القمامة عن بقايا الطعام أو الألعاب في مكب النفايات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، تزامنا مع يوم الطفل الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تجبر الأطفال على مواجهة ظروف معيشية قاسية وتحرمهم من الضروريات الأساسية نتيجة الحرب.

البريج/غزة

أطفال فلسطينيون يبحثون في أكوام القمامة عن بقايا الطعام أو الألعاب في مكب النفايات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، تزامنا مع يوم الطفل الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تجبر الأطفال على مواجهة ظروف معيشية قاسية وتحرمهم من الضروريات الأساسية نتيجة الحرب.

البريج/غزة

في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. 

البريج/غزة

في يوم اليتيم، تعيش جانا حسين البالغة من العمر ثماني سنوات في قطاع غزة بعد نجاتها من حريق اندلع عام 2020 في مخيم النصيرات للاجئين وأدى إلى مقتل والدتها وشقيقتيها وإصابتها. فقدت جانا والدها لاحقًا خلال الحرب التي أعقبت هجمات 7 أكتوبر ونجت من غارة جوية استهدفت خيمة عائلتها. وهي تعيش الآن مع شقيقها الرضيع في منزل جدتهما في مخيم البريج للاجئين بعد تدمير منزلهما. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأيتام في غزة ارتفع إلى نحو 57 ألف طفل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. 

غزة/فيديو أطفال فلسطينيون نازحون يلعبون في اليوم الثالث من عيد الفطر

أطفال فلسطينيون نازحون يلعبون في اليوم الثالث من عيد الفطر في مدينة غزة

غزة/فيديو نظم المتطوعون يوما ترفيهيا للأطفال في مخيم السامر للنازحين بمدينة غزة في اليوم الثالث من عيد الفطر

نظم المتطوعون يوما ترفيهيا للأطفال في مخيم السامر للنازحين بمدينة غزة في اليوم الثالث من عيد الفطر

Subscribe to اطفال غزة