يُعاين فلسطينيون منازلهم المُدمَّرة عقب غارة جوية إسرائيلية نُفِّذت ليلًا على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وقد شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت منزلًا يعود لعائلة أبو شمالة، وذلك بعد تحذير السكان وإبلاغهم بإخلاء المبنى.
يُعاين فلسطينيون منازلهم المُدمَّرة عقب غارة جوية إسرائيلية نُفِّذت ليلًا على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وقد شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت منزلًا يعود لعائلة أبو شمالة، وذلك بعد تحذير السكان وإبلاغهم بإخلاء المبنى.
يُعاين فلسطينيون منازلهم المُدمَّرة عقب غارة جوية إسرائيلية نُفِّذت ليلًا على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وقد شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت منزلًا يعود لعائلة أبو شمالة، وذلك بعد تحذير السكان وإبلاغهم بإخلاء المبنى.
لا تدع موائدهم فارغة هذا العيد
أرامل فلسطينيات يطلقن مشروع الحرف اليدوية في جنوب قطاع غزة
يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.
يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.
يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.
يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.
يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.