Skip to main content
جباليا/غزة

يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.

جباليا/غزة

يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.

جباليا/غزة

يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.

جباليا/غزة

يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.

غزة/فيديو امرأة فلسطينية مسنة تتذكر ذكريات القرية في ذكرى النكبة

امرأة فلسطينية مسنة تتذكر ذكريات القرية في ذكرى النكبة

غزة/فيديو فلسطينيون يسترخون على الشاطئ في مخيم النصيرات للاجئين

فلسطينيون يسترخون على الشاطئ في مخيم النصيرات للاجئين

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

Subscribe to فلسطين